#الصحة_العامة

17يوليو

نصائح لأطباء الامتياز عن شهادة الاختصاص السعودية لطب المجتمع

تم نشر هذا المقال في (مجلة نبض) – هنا

تختلف طبيعة تخصص طب المجتمع بشكل عام عن التخصصات الطبية السريرية الأخرى من نواحي عدة، أهمها طبيعة العمل، التدريب، وحتى التخصصات الفرعية والدقيقة. والعديد من الزملاء من الممارسين الصحيين يكادون لا يلمون بمفهوم التخصص وأهميته. فهل طب المجتمع هو طب الأسرة؟!
بدايةً وحتى يتضح معنى طب المجتمع أو الصحة العامة كأقرب تعريف، هو التخصص الطبي الذي يُعنى بتقييم ودراسة احتياجات المجتمع الصحية المختلفة، وإدخال الخدمات الصحية الشاملة، وتطوير برامج الرعاية الصحية لتعزيز وحماية صحة المجتمع ككل وعلى نطاق واسع. فهو غير محدود بصحة الأفراد فقط، وإنما يهتم بجميع جوانب الصحة للمجتمعات. لذلك ترى أنه في بعض الدول تسمى الجهة المتخصصة في الصحة (وزارة الصحة العامة) بدلاً من وزارة الصحة؛ على سبيل المثال.
يبقى هنا سؤال يحير العديد من الأطباء والمتخصصين أليس طب المجتمع هو جزء من طب الأسرة؟ وهل هو طب الأسرة؟
وحتى يتضح هذا اللبس في المفهوم، برنامج طب الأسرة عند وضع أساسياته في المملكة كتخصص طبي مستقل كان يدرّس مفاهيم طب المجتمع ضمنياً مع الخلفية الإكلينيكية لطب الأسرة والنظرة الشمولية لصحة الأفراد في حدود (العائلة). نعم! هناك جزئيات عديدة لابد أن يلم بها طبيب الأسرة كمنهجيات البحث العلمي والممارسة المبنية على البراهين، لذا فهو تخصص مختلف بذاته كما أوضحه د. عبدالعزيز الشلاخي في مقال منفصل.
لذا فتخصص طب المجتمع، تخصص قائم بذاته، منطلق من تركيزه على التخصصات الفرعية العديدة التي قد تبلغ (١٩ مساراً) وسنذكرها تباعاً في هذا المقال.
لأن التجربة التعليمية في مرحلة البكالوريوس في كليات طب المملكة لم تكن مثرية ومحفزة للعديد من الأطباء الحاليين، ما أدى إلى عدم اهتمامهم وعزوفهم عن التعمق في هذا التخصص، الذي لا يزال إلى الآن في احتياج متزايد من كافة القطاعات الصحية بالمملكة وعلى رأسها وزارة الصحة!

في الحديث عن مسمى “طب المجتمع” فيرجع في تقسيمه مهنياً إلى مسارين في مفهوم تطبيقه ومنهجيته:

أكمل القراءة »

21مايو

منصة كفية تمكّن الأطباء من متابعة التزام المرضى بجرعات العلاج

هل يمكن أن نتخيل أن يتابع الطبيب التزام المريض بأخذ العلاج في الوقت المحدد بانتظام وحسب الارشادات … عن بعد؟!

هذا ما توصّل إليه الأطباء في ولاية بالتيمور الأمريكية، عبر منصّة الكترونية (تطبيق) يستخدم لهذا الغرض؛ ويسمّى البرنامج (miDOT). ويأتي الاسم من مصطلح (DOTS – Directly Observed Treatment Short Course) وهي الطريقة التي غالباً تطبّق في متابعة علاج مرض السُّل الرئوي وتسمى (المعالجة المباشرة قصيرة الأمد). فبدلاً من أن يكون إعطاء العلاج بصورة شخصية تحت إشراف الممارسين الصحيين، استطاع هذا الابتكار معالجة هذه المشكلة بشكل أكثر كفاءةً وفعالية ومردود مالي. أكمل القراءة »

© د. محمد إبراهيم الحفظي